وَروى أحْمَدُ (¬١) هذِهِ القِصَّةَ مِنْ حَدِيثِ حَفْصَةَ بِنَحْوِ ذلِكَ ولَفْظُهُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيه، وفِيه: فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُثْمانُ تَجَلَّلَ بِثَوبِهِ). [صحيح لغيره]
الحديث أخرج نحوه البخاري تعليقًا (¬٢)، فقال في صحيحه: في باب ما يُذكرُ في الفخِذِ (¬٣).
وقال أبو موسى (¬٤): غَطَّى النبيُّ ﷺ رُكبتيهِ حينَ دخل عثمانُ.
وأخرجه مسلم (¬٥) من حديث عائشة بلفظ: "قالت: كان رسول الله ﷺ مضطجعًا في بيتي كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه" الحديث وفيه "فلما استأذن عثمان جلس".