مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها (¬١) في الجمع" وفي إسناده الحارث بن شهاب (¬٢) وهو ضعيف.
وقد عارض هذين الحديثين الضعيفين حديث أمامة المتقدم (¬٣) وهو متفق عليه. وحديث الباب (¬٤) وحديث أنس أن النبي ﷺ قال: "إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف، مخافة أن تفتتن أمه" وهو متفق عليه (¬٥) فيجمع بين الأحاديث بحمل الأمر بالتجنيب على الندب كما قال العراقي في شرح الترمذي، أو بأنها تنزه المساجد عمن لا يؤمن حدثه فيها.