علي (¬١) وأبي حميد (¬٢) وسيأتي ذكرهما، وإلى هذا ذهب الشافعي (¬٣) والجمهور.
وفي حديث مالك بن الحويرث (¬٤) الآتي حتى يحاذي بهما أذنيه. وعند أبي داود (¬٥) من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أنه جمع بينهما فقال: حتى يحاذي بظهر كفيه المنكبين وبأطراف أنامله الأذنين، ويؤيده رواية أخرى عن وائل عند أبي داود (¬٦) بلفظ: "حتى كانتا حيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه".
وأخرج الحاكم في المستدرك (¬٧) والدارقطني (¬٨) من طريق عاصم الأحول عن أنس قال: "رأيت رسول الله ﷺ كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه". ومن طريق حميد (¬٩) عن أنس: "كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه".
وأخرج أبو داود (¬١٠) عن ابن عمر لا أنه كان يرفع يديه حذو منكبيه في الافتتاح وفي غيره دون ذلك".
وأخرج أبو داود (¬١١) أيضًا عن البراء "أن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه".
وفي حديث وائل [بن حجر] (¬١٢) عند أبي داود (¬١٣): "أنه رأى الصحابة يرفعون أيديهم إلى صدورهم".