وقد رواه أبو داود في المراسيل (¬١) عن سعيد بن جبير، وقال: المرسل أَصح.
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك (¬٢) بعد أن ذكر الحديث عن ابن عباس: أما هذا فثابت.
وقال الهيثمي (¬٣): رواه البزار بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح.
والحديث استدل به القائلون بأن البسملة من القرآن، وقد تقدم ذكرهم، وهو ينبني على تسليم أن مجرد تنزيل البسملة يستلزم قرآنيتها.
[الباب العاشر] باب [وجوب] (¬٤) قراءة الفاتحة
٣٢/ ٦٩٣ - (عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصَّامِتِ [﵁] (¬٥) أن النبيَّ ﷺ قالَ: "لَا صَلاةَ لمنْ لَمْ يَقْرَأ بِفاتِحةِ الْكِتابِ". رَوَاهُ الجَماعةُ (¬٦). [صحيح]
وفي لَفْظٍ: "لَا تُجْزِئُ صلاةٌ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفاتِحَةِ الْكِتابِ"، رَوَاهُ الدَّارقُطنيُّ (¬٧)، وقال: إسْنادُهُ صَحيحٌ). [إسناده صحيح]
الحديث زاد فيه مسلم (¬٨) وأبو داود (¬٩) وابن حبان (¬١٠) لفظ: "فصاعدًا"، لكن قال ابن حبان: تفرد بها معمر عن الزهري (¬١١)، وأعلها البخاري في جزء القراءة (¬١٢). ورواية الدارقطني صححها ابن القطان ولها شاهد من حديث أبي