Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 4, halaman 254

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثامنا] أبواب صفة الصلاة
  3. [الباب الثاني والعشرون] باب الذكر في الركوع والسجود

الْأَعْلَى﴾ (¬١) وقد أمر ﷺ بجعل الأولى في الركوع والثانية في السجود كما سيأتي في حديث عقبة (¬٢)، ولكنه لا يتم إلا على فرض أنه ليس لله ﷻ إلا اسم واحد، وقد تقرر أن له تسعة وتسعين اسمًا بالأحاديث الصحيحة (¬٣)، وأنه له أسماء متعددة بصريح القرآن ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (¬٤) فامتثال ما في الآيتين يحصل بالمجيء بأي اسم منها، مثل سبحان ربي، وسبحان الله، وسبحان الأحد وغير ذلك.

لكنه قد ورد من فعله ﷺ ما يدل على بيان المراد من ذلك كحديث الباب (¬٥) وغيره.

وكذلك ورد من قوله ما يدل على ذلك كحديث ابن مسعود الآتي (¬٦) فتعين أن لفظ الرب هو المراد.

وبهذا يندفع ما ألزم به صاحب البحر (¬٧) من تلاوة لفظ الآيتين في الركوع والسجود.

وأما زيادة وبحمده فهي عند أبي داود (¬٨) من حديث عقبة الآتي.

وعند الدارقطني (¬٩) من حديث ابن مسعود الآتي أيضًا.

وعنده (¬١٠) أيضًا من حديث حذيفة.

وعند أحمد (¬١١) والطبراني (¬١٢) من حديث أبي مالك الأشعري.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 254 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.