قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ. رَوَاهُ أحمدُ (¬١).
وفي رِوايةٍ لهُ (¬٢) أيْضًا أنهُ صلّى الصُّبْحَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: ثمَّ ثَارَ النَّاسُ يأْخُذُونَ بِيدِهِ يَمْسَحُونَ بها وُجُوهَهُمْ، قالَ: فأخْذتُ بِيدِهِ فمسَحْتُ بها وجْهِي فَوَجدْتُها أَبْردَ من الثَّلْجِ وأَطْيَبَ ريحًا مِنَ المِسْكِ). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا أبو داود (¬٣) والنسائي (¬٤) والترمذي (¬٥) وقال: حسن صحيح لكن بلفظ: (شهدت مع النبي ﷺ حجته فصليت معه الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته وانحرف).
ثم ذكروا قصة الرجلين، وفي إسناده جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه روى عنه يعلى بن عطاء. قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره وقد وثقه النسائي (¬٦).
قوله: (فاستقبل الناس بوجهه) فيه دليل على مشروعية ذلك، وقد تقدم الكلام فيه.
قوله: (وذكر قصة الرجلين اللذين لم يصلِّيا) لفظها عند الترمذي (٥) وأبي داود (٣) والنسائي (٤): (فلما قضى [ﷺ] (¬٧) صلاته وانحرف إذا هو