وحديث الباب يدل على استحباب التعوذ من النار عند المرور بذكرها، وقد قيده الراوي بصلاة غير فريضة.
وكذلك حديث حذيفة مقيد بصلاة الليل، وكذلك حديث عائشة (¬١) الآتي، وحديث عوف بن مالك (¬٢).
١٦/ ٨٣٧ - (وَعَنْ عَائِشَةَ [﵂] (¬٣) قالَتْ: كُنْتُ أقُومُ مَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَةَ التَّمامِ فكانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وآل عِمْرَانَ والنِّساءَ فلَا يَمُرُّ بآيةٍ فِيها تَخْوِيفٌ إلا دَعا الله ﷿ واسْتَعَاذَ، ولَا يَمُرُّ بآية فِيها اسْتِبْشارٌ إلَّا دَعا الله ﷿ وَرَغِبَ إلِيهِ. رَوَاهُ أحْمدُ) (¬٤). [صحيح لغيره]
١٧/ ٨٣٨ - (وَعَنْ مُوسى بْنِ أَبي عائشَةَ [﵁] (٣) قالَ: كانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ وكانَ إذَا قَرَأَ ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ (¬٥) قالَ: سُبْحانَكَ فَبَلى فَسألُوهُ عَنْ ذلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول الله ﷺ. رَوَاهُ أَبُو داوُد) (¬٦). [صحيح]
الحديث الأول يشهد له حديث حذيفة المتقدم (¬٧). وحديث عوف الآتي (¬٨).
والحديث الثاني سكت عنه أبو داود والمنذري.
قوله: (ليلة التمام) أي ليلة تمام البدر.
قوله: (عن موسى بن أبي عائشة) هو الهمداني الكوفي مولى آل جعدة بن هبيرة المخزومي، قال في التقريب (¬٩): ثقة عابد من الخامسة وكان يرسل، [ومن