دونه هم رجال الصحيح] (¬١).
قوله: (كان رجل) جهالة الصحابة مغتفرة عند الجمهور وهو الحق.
قوله: (يصلي فوق بيته) فيه جواز الصلاة على ظهر البيت والمسجد ونحوهما فرضًا أو نفلًا عند من جعل فعل الصحابي حجة أخذًا بهذا.
والأصل الجواز في كل مكان من الأمكنة ما لم يقم دليل على عدمه.
قوله: (قال: سبحانك) أي تنزيهًا لك أن يقدر أحد على إحياء الموتى غيرك وهو منصوب على المصدر.
وقال الكسائي (¬٢): منصوب على أنه منادى مضاف.
قوله: (فبلى) في نسخة من سنن أبي داود فبكى بالكاف، قال ابن رسلان: وأكثر النسخ المعتمدة باللام بدل الكاف وبلى (¬٣) حرف لإيجاب النفي: والمعنى أنت قادر على أن تحيي الموتى.
١٨/ ٨٣٩ - (وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ [﵁] (¬٤) قالَ: قُمْتُ مَعَ النَّبيّ ﷺ فَبَدأَ فاسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ، ثمَّ قامَ فَصَلَّى فَبَدَأَ فاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ لَا يَمر بِآية رَحمَةٍ إلَّا وَقَفَ فَسأَلَ: وَلَا يَمُرُّ بآيةِ عذَابٍ إلا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ؛ ثمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ