يُشيرُ بِيَدِهِ". رَوَاهُ الْخَمْسَةُ (¬١) إلا أنَّ في رِوايَةِ النسائيّ وابْنِ مَاجَهْ صُهَيْبًا مكانَ بِلَالٍ. [صحيح]
٢٠/ ٨٤١ - (وعَنِ ابْن عُمَرَ [﵄] (¬٢) عَنْ صُهَيْبٍ أنهُ قالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ الله ﷺ وَهوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ إلَيَّ إشارَةً، وقالَ: لَا أعْلَمُ إِلَّا أنهُ قالَ إشَارةً بأصْبُعِهِ. رَوَاهُ الخمْسَةُ إلَّا ابْن ماجَهْ (¬٣). [صحيح]
وقالَ التّرْمذِيُّ (¬٤): "كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِنْدِي صَحيحٌ".
وَقدْ صَحَّتِ الإشَارَةُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ روايَةِ أمِّ سَلَمَةَ (¬٥) في حَدِيثِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
وَمِنْ حَديثِ عائِشةَ (¬٦) وَجابِرٍ (¬٧) لمَّا صَلَّى بِهِمْ جَالِسًا في مَرَضٍ لهُ فَقامُوا خلْفَهُ فأشَارَ إلَيْهِمْ أنِ اجْلِسُوا").
[حديث بلال (¬٨) رجاله رجال الصحيح.
وحديث صهيب (¬٩) في إسناده نابل صاحب العباء (¬١٠) وفيه مقال] (¬١١).