وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم الذين أشار إليهم المصنف بقوله: وقد صحت الإشارة إلخ.
[فحديث] (¬١) أُمّ سلمة عند البخاري (¬٢) ومسلم (¬٣) وأبي داود (¬٤) من رواية كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة ثم إلى أم سلمة فقالت أم سلمة: "سمعت النبي ﷺ ينهى عن الركعتين بعد العصر ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، ثم دخل عليّ وعندي نسوة من بني حرام فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه وقولي له: تقول لك أم سلمة: يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه ففعلت الجارية فأشار بيده" الحديث.
وحديث عائشة أخرجه أيضًا الشيخان (¬٥) وأبو داود (¬٦) وابن ماجه (¬٧) في صلاته ﷺ شاكيًا وفيه: "فأشار إليهم أن اجلسوا" الحديث.
وحديث جابر أخرجه مسلم (¬٨) وأبو داود (¬٩) والنسائي (¬١٠) وابن ماجه (¬١١) في قصة شكوى النبي ﷺ وفيه: "فأشار إلينا فقعدنا" الحديث.
وفي الباب مما لم يذكره المصنف عن أنس عند أبي داود (¬١٢) بإسناد صحيح.
وعن بريدة عند الطبراني (¬١٣).