والحديث يدل على أن الوسوسة في الصلاة غير مبطلة لها [وكذا] (¬١) سائر الأعمال القلبية لعدم الفارق.
وللحديث فوائد ليس المقام محلًا لبسطها.
قوله: (إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة) أي أدبر تجهيزه وأفكر فيه.
[الباب السابع عشر] باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها
٤١/ ٨٦٢ - (عَنْ أبِي مالِكٍ الأَشْجَعِيِّ [﵁] (¬٢) قالَ: قُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ إنَّكَ قَدْ صَلّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ وعليّ هاهُنَا بالْكُوفَةِ قَريبًا منْ خَمْسِ سِنِينَ أكانُوا يَقْنُتُونَ؟ قالَ: أَيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ. رَوَاهُ أحمَدُ (¬٣) والتِّرْمِذِيُّ (¬٤) وصَحَّحهُ وابْنُ ماجَهْ (¬٥).
وفي رِوَايةٍ (¬٦): أكانُوا يَقْنُتُونَ في الْفَجْرِ؟.
والنَّسائيُّ (¬٧) وَلَفْظُهُ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُول الله ﷺ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أبي بَكْرٍ فلمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَلمْ يَقنُت، وصَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ فَلمْ يَقْنُتْ،