وقد اختلف في زيادة قوله: "والنهار" فضعفها جماعة لأنها من طريق علي البارقي الأزدي (¬١) عن ابن عمر وهو ضعيف عند ابن معين.
وقد خالفه جماعة من أصحاب ابن عمر فلم يذكروا فيه النهار.
وقال الدارقطني في العلل (¬٢): إنها وهم.
وقد صححها ابن خزيمة (¬٣) وابن حبان (¬٤) والحاكم في المستدرك (¬٥) وقال: رواتها ثقات.
وقال الخطابي (¬٦): إن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل.
وقال البيهقي (¬٧): "هذا حديث صحيح. وعلي البارقي احتج به مسلم والزيادة من الثقة مقبولة.
وقد صححه البخاري لما سئل عنه، ثم روى ذلك بسنده إليه قال: وقد روي عن محمد بن سيرين عن ابن عمر مرفوعًا بإسناد كلهم ثقات". اهـ كلام البيهقي.
وله طرق وشواهد. وقد ذكر بعض ذلك الحافظ في التلخيص (¬٨).