وأما حديث عليّ المذكور فأخرجه أيضًا البيهقي (¬١) والحاكم (¬٢) وصححه مقيدًا بالقنوت.
وأخرجه الدارمي (¬٣) وابن خزيمة (¬٤) وابن الجارود (¬٥) وابن حبان (¬٦) في كتبهم وليس فيه ذكر الوتر.
وفي الباب عن عليّ حديث آخر عند الدارقطني (¬٧) بلفظ: "قنت رسول الله ﷺ في آخر الوتر"، وفي إسناده عمرو بن شمر الجعفي (¬٨) أحد الكذابين الوضَّاعين.
وعن أبي بكر وعمر وعثمان عند الدارقطني (¬٩) أنهم كانوا يقولون: "قنت رسول الله ﷺ في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك"، وفى إسناده أيضًا عمرو بن شمر (٨) المذكور.
وعن أبيّ بن كعب عند النسائي (¬١٠) وابن ماجه (¬١١): "أن رسول الله ﷺ كان يوتر فيقنت قبل الركوع".
وعن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة في المصنف (¬١٢) والدارقطني (¬١٣): "أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر قبل الركوع"، وفي إسناده أبان بن أبي عياش وهو ضعيف (¬١٤).