وكذلك أخرج (¬١) عن أم سلمة: "أنها كانت تصب على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية".
وحديث أبي السمح أخرجه أيضًا البزار (¬٢) وابن خزيمة (¬٣) من حديثه بلفظ: "كنت أخدم رسول الله ﷺ فأُتِيَ بحسن أو حسين فبال على صدره، فجئتُ أغسله، فقال: يُغسل" الحديث. وصححه الحاكم (¬٤)، قال أبو زرعة (¬٥) والبزار: ليس لأبي السمح غير هذا الحديث ولا يعرف اسمه. وقال البخاري (¬٦) حديث حسن.
وحديث أم كرز الأوّل والثاني في إسنادهما انقطاع لأنهما من طريق عمرو بن شعيب عنها ولم يدركها (¬٧)، وقد اختلف فيه على عمرو بن شعيب فقيل: عنه عن أبيه عن جدِّه كما رواه الطبراني (¬٨).
وحديث أم الفضل أخرجه أيضًا ابن خزيمة (¬٩) وابن حبان (¬١٠) والحاكم (¬١١) والطبراني (¬١٢).
قوله: (لم يأكل الطعام) المراد بالطعام ما عدا اللبن الذي [يرضعه] (¬١٣) والتمر الذي يحنَّك به، والعسل الذي يلعقه للمداواة، وغير ذلك. وقيل: المراد بالطعام ما عدا اللبن فقط. ذكر الأوّل النووي في شرح مسلم (¬١٤) وشرح المهذب (¬١٥)