وعن ابن عباس عند أبي داود (¬١) قال: كانت قراءة النبي ﷺ على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت.
وعن علي (¬٢) نحو حديث أبي قتادة.
وعن عمار عند الطبراني (¬٣) بنحو حديث أبي قتادة أيضًا.
وعن أبي هريرة عند أبي داود (¬٤) بنحوه أيضًا.
وله حديث آخر عند أبي داود (¬٥)، قال: كانت قراءة النبي ﷺ بالليل يرفع طورًا ويخفض طورًا.
وله حديث ثالث عند أحمد (¬٦) والبزار (¬٧) أن عبد الله بن حذافة قام يصلي فجهر بصلاته، فقال النبي ﷺ: "يا ابن حذافة لا تسمعني وسمّع ربك".
قال العراقي: وإسناده صحيح.
وعن أبي سعيد عند أبي داود (¬٨) والنسائي (¬٩) قال: "اعتكف رسول الله ﷺ فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة أو قال: في الصلاة".
وعن ابن عمر عند أحمد (¬١٠) [والبزار (¬١١)