ويدل على ذلك أن الجنة لا يدخلها أحد إلا بعد الموت.
قوله: (بأرجى عمل) بلفظ أفعل التفضيل، [وإضافة العمل إلى الرجاء] (¬١) لأنه السبب الداعي إليه.
قوله: (في الإسلام)، زاد مسلم (¬٢) في روايته: "منفعة عندك".
قوله: (فإني سمعت)، زاد مسلم (٢): "الليلة"، وفيه إشارة إلى أن ذلك وقع في المنام كما تقدم.
قوله: (دَفَّ نعليك) بفتح المهملة وتثقيل الفاء (¬٣)، وضبطه المحب الطبري (٣) بالذال المعجمة.