وأصل الحديث عند الترمذي (¬١) في الرضا والسخط، وعن ابن عباس وابن عمر عند الطبراني في الكبير (¬٢) قالا: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن: اللهم إني أستخيرك" الحديث، إلى قوله: "علام الغيوب".
وفي إسناده عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وهو متهم بالكذب (¬٣).
وعن ابن عمر حديث آخر عند الطبراني في الأوسط (¬٤) بنحو حديثه الأول.
قوله: (في الأمور كلها) دليل على العموم، وأن المرء لا يحتقر أمرًا لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه، فرُبَّ أمر يستخف بأمره فيكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أو في تركه، ولذلك قال ﷺ: "ليسأل أحدكم ربه حتى في شسع نعله" (¬٥).
قوله: (كما يعلمنا السورة من القرآن) فيه دليل على الاهتمام بأمر الاستخارة وأنه متأكد مرغب فيه.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 243 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.