٣/ ٩٩٨ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (¬١): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ بالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالجِنُّ وَالْإِنْسُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬٢) والتِّرْمِذِي وَصَحَّحَهُ) (¬٣). [صحيح]
٤/ ٩٩٩ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (١) قالَ: سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي إِذَا السَّماء انْشَقَّتْ، وَاقْرأ باسْمِ رَبّكَ، رَوَاهُ الجَمَاعَةُ إِلَّا البُخَارِيَّ) (¬٤). [صحيح]
قوله: (سجد بالنجم) زاد الطبراني في الأوسط (¬٥): "من هذا الوجه بمكة".
قال الحافظ (¬٦): فأفاد اتحاد قصة ابن عباس وابن مسعود.
قوله: (والجنّ) كأن مستند ابن عباس في ذلك إخبار النبيّ ﷺ إما مشافهة له وإما بواسطة لأنه لم يحضر القصة لصغره، وأيضًا فهو من الأمور التي لا يطلع عليها إلا بتوقيف. وتجويز أنه كشف له عن ذلك بعيد؛ لأنه لم يحضرها قطعًا قاله الحافظ (¬٧).
قوله: (في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك) فيه دليل على إثبات السجود في المفصل، وقد تقدم الخلاف في ذلك.
والحديثان يدلان على مشروعية سجود التلاوة، وقد تقدم أنه مجمع عليه.
٥/ ١٠٠٠ - (وَعَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (١) قَالَ: لَيْسَتْ ص مِنْ عَزَائِمِ السُجُودِ، وَلَقَدْ رأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٨) والبُخَارِيّ (¬٩) وَالتِّرمِذِيُّ وَصحَّحهُ) (¬١٠). [صحيح]