Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 327

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثاني عشر] أبواب سجود التلاوة والشكر
  3. [الباب الأول] باب مواضع السجود في الحج وص والمفصل

وذكر أبو حيان في تفسيره (¬١) أنه أبو لهب.

وفي مصنف ابن أبي شيبة (¬٢) عن أبي هريرة أنهم سجدوا في النجم إلا رجلين من قريش أرادا بذلك الشهرة.

وللنسائي (¬٣) من حديث المطلب بن أبي وداعة قال: "قرأ رسول الله ﷺ النجم فسجد وسجد من معه، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن المطلب يومئذ أسلم".

وإذا ثبت ذلك فلعلّ ابن مسعود لم يره أو [خصه وحده] (¬٤) بذكره لاختصاصه بأخذ الكفّ من التراب دون غيره.

والحديث فيه مشروعية السجود لمن حضر عند القارئ للآية التي فيها السجدة.

قال القاضي عياض (¬٥): وكان سبب سجودهم فيما قال ابن مسعود: إنها أوّل سجدة نزلت.

وأما ما يرويه الإخباريون والمفسرون: أن سبب ذلك ما جرى على لسان رسول الله ﷺ من الثناء على آلهة المشركين في سورة النجم فباطل لا يصحّ فيه شيء لا من جهة العقل ولا من جهة النقل؛ لأن مدح إله غير الله [تعالى] (¬٦) كفر، ولا يصحّ نسبة ذلك إلى لسان رسول الله ﷺ، ولا أن يقوله الشيطان على لسانه، ولا يصحّ تسلط الشيطان على ذلك، كذا في شرح مسلم للنووي (¬٧).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 327 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.