قوله: (غير أن شيخًا من قريش) صرّح البخاري في التفسير من صحيحه (¬١) أنه أمية بن خلف.
ووقع في سيرة ابن إسحاق (¬٢) أنه الوليد بن المغيرة.
قال الحافظ (¬٣): وفيه نظر لأنه لم يقتل.
وفي تفسير سُنَيْد (¬٤): الوليد بن المغيرة. أو عقبة بن ربيعة بالشكّ، وفيه نظر لما أخرجه الطبراني (¬٥) من حديث مخرمة بن نوفل قال: "لما أظهر النبيّ ﷺ الإسلام أسلم أهل مكة حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون فلا يقدر بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وغيرهما وكانوا بالطائف، فرجعوا وقالوا: تدعون دين آبائكم".
ولكن في هذا نظر لقول أبي سفيان في حديثه الطويل الثابت في الصحيح (¬٦) إنه لم يرتدّ أحد ممن أسلم.
قال في الفتح (¬٧): ويمكن الجمع بأن النفي مقيد بمن ارتدّ سخطًا لدينه لا لسبب مراعاة خاطر رؤسائه.
وروى الطبراني (¬٨) عن سعيد بن جبير أن الذي رفع التراب فسجد عليه سعيد بن العاص بن أمية.