Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 338

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثاني عشر] أبواب سجود التلاوة والشكر
  3. [الباب الثالث] باب سجود المستمع إذا سجد التالي وأنه إذا لم يسجد لم يسجد

سَجْدَةً فَقَالَ: "اسْجُدْ فإنَّكَ إمامُنا فيها"). [مرسل صحيح]

الحديث أخرجه أبو داود في المراسيل (¬١).

وقال البيهقي (¬٢): رواه قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقرة ضعيف.

وأخرج ابن أبي شيبة (¬٣) من رواية ابن عجلان عن زيد بن أسلم قال: "إن غلامًا قرأ عند النبيّ ﷺ السجدة، فانتظر الغلام النبي ﷺ فلمَّا لم يسجد قال: يا رسول الله ليس في هذه السجدة سجود؟ قال ﷺ: "بلى ولكنك كنت إمامنا فيها ولو سجدت لسجدنا".

قال الحافظ في الفتح (¬٤): رجاله ثقات إلا أنه مرسل.

قوله: (قال البخاري) هذا الأثر ذكره البخاري (¬٥) تعليقًا، ووصله سعيد بن منصور (¬٦) من رواية مغيرة عن إبراهيم.

قوله: (ابن حذلم) بفتح المهملة واللام بينهما معجمة ساكنة.

والحديث يدلّ على أن سجود التلاوة لا يشرع للسامع إلا إذا سجد القارئ.

قال ابن بطال (¬٧): أجمعوا على أن القارئ إذا سجد لزم المستمع أن يسجد.

وقد اختلف العلماء في اشتراط السماع لآية السجدة، وإلى اشتراط ذلك ذهبت العترة (¬٨) وأبو حنيفة (¬٩) والشافعي وأصحابه (¬١٠)، لكن الشافعي شرط قصد الاستماع والباقون لم يشترطوا ذلك.

وقال الشافعي في البويطي (¬١١): لا أؤكد على السامع كما أؤكد على

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 338 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.