المستمع. وقد روى البخاري (¬١) عن عثمان بن عفان (¬٢)، وعمران بن حصين (¬٣)، وسلمان الفارسي (¬٤)، أن السجود إنما شرع لمن استمع، وكذلك روى البيهقي (¬٥) وابن أبي شيبة (¬٦) عن ابن عباس.
١٢/ ١٠٠٧ - (وَعَنْ زيدِ بْنِ ثَابِتٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (¬٧) قالَ: قَرأْتُ على النَّبِيّ ﷺ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ إلَّا ابْنَ مَاجَهْ (¬٨).
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٩) وَقَالَ: فَلَمْ يَسْجُدْ مِنَّا أَحَدٌ). [صحيح]
(¬١) في صحيحه تعليقًا (٢/ ٥٥٧ - مع الفتح) رقم الباب: (١٠).
(¬٢) أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٣٣٤) عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أن عثمان مرَّ بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان، فقال عثمان: إنما السجدة على من استمع، ثم مضى.
وهو أثر صحيح.
(¬٣) أخرج عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٤٥) عن معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله أن عمران بن الحصين مرَّ بقاص، فقرأ القاص سجدة، فمضى عمران ولم يسجد معه، وقال: إنما السجدة على من جلس لها.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٨٢).
وهو أثر صحيح.
(¬٤) أخرج عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٢٨٨) والبيهقي (٢/ ٣٢٤) وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٨٨) من طريق الثوري عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: مرّ سلمان على قوم قعود يقرؤون السجدة فسجدوا فقيل له؟ فقال: ليس لها غدونا.
وهو أثر صحيح.
(¬٥) في السنن الكبرى (٢/ ٣٢٤).
(¬٦) في "المصنف" (٢/ ٥).
في طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: إنما السجدة على من جلس لها، فإن مررت فسجدوا فليس عليك سجود.
قلت: وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٨١).
وهو أثر صحيح.
(¬٧) زيادة من (جـ).
(¬٨) أخرجه أحمد (٥/ ١٨٦) والبخاري رقم (١٠٧٣) ومسلم رقم (١٠٦/ ٥٧٧) وأبو داود رقم (١٤٠٤) والترمذي رقم (٥٧٦) وقال: حديث حسن صحيح.
والنسائي (٢/ ١٦٠ رقم ٩٦٠).
(¬٩) في السنن (١/ ٤٠٩ - ٤١٠ رقم ١٥).