٢٠/ ١٠١٥ - (وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (¬١) قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ نُرِيدُ المَدِينَةَ؛ فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَاءَ، نَزَلَ ثم رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعا الله [تعالى] (١) ساعَةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا فَمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قام فَرَفَعَ يَدَيْهِ ساعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، فَعَلَهُ ثَلاثًا، وَقَالَ: "إني سألْتُ ري وَشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتي، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا شُكْرًا لِرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَألْتُ رَبِّي لأمَّتي، فأعْطَاني ثُلُثَ أُمَّتي، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا شُكْرًا لِرَبِّي ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي، فَسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتى، فأعْطَاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فَخَرَرْتُ ساجِدًا لِرَبِّي رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٢) [ضعيف]
وَسَجَدَ أبو بَكْرٍ حِينَ جَاءَهُ قَتْلُ مُسَيْلِمَةَ. رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور (¬٣). [إسناده ضعيف]
وَسَجَدَ عَلِيّ حِينَ وَجَدَ ذَا الثّدَيَّةِ فِي الخَوَارجِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ (¬٤). [إسناده ضعيف]
وَسَجَدَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فِي عَهْدِ النَّبِيّ ﷺ لَمَّا بُشِّرَ بِتَوْبَةِ اللهِ [تعالى] (١) عَلَيْهِ، وَقِصَّتهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (¬٥). [صحيح]
الحديث قال المنذري (¬٦): في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي (¬٧) وفيه مقال اهـ.
وأخرج أبو داود (¬٨) عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: "أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل".