Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 360

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثالث عشر] أبواب سجود السهو
  3. [الباب الأول] باب ما جاء فيمن سلم من نقصان

اليدين، وأن أبا هريرة روى الحديثين فأرسل أحدهما وهو قصة ذي الشمالين، وشاهد الآخر وهو قصة ذي اليدين.

قال في الفتح (¬١): وهذا محتمل في طريق الجمع. وقيل: [يحمل] (¬٢) على أن ذا الشمالين كان يقال له أيضًا ذو اليدين وبالعكس، فكان ذلك سبب الاشتباه، ويدفع المجاز الذي ارتكبه الطحاوي الرواية الأخرى التي ذكرها المصنف بلفظ: "بينما أنا أصلي مع النبيّ ﷺ " (¬٣).

قال الحافظ في الفتح (¬٤): وقد اتفق معظم أهل الحديث من المصنفين وغيرهم على أن ذا الشمالين غير ذي اليدين، ونصّ على ذلك الشافعي في اختلاف الحديث (¬٥).

قوله: (إحدى صلاتي العَشِي) قال النووي (¬٦): هو بفتح العين المهملة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء.

قال: قال الأزهري (¬٧): العشي عند العرب: ما بين زوال الشمس وغروبها.

ويبين ذلك ما وقع عند البخاري (¬٨) من حديث أبي هريرة قال: "صلى بنا النبيّ ﷺ الظهر أو العصر".

وفي رواية له (¬٩): قال محمد - يعني ابن سيرين -: "وأكثر ظني أنها العصر"، وفي مسلم (¬١٠): "العصر" من غير شكّ.

وفي رواية له (¬١١): "الظهر" كذلك كما ذكر المصنف.

وفي رواية له (¬١٢) أيضًا: "إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 360 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.