رسول الله ﷺ صلى بهم العصر ثلاثًا فدخل على بعض نسائه، فدخل عليه رجل من أصحابه يقال له: ذو الشمالين" الحديث.
٣/ ١٠١٨ - (وَعَنْ عَطاءٍ [رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ] (¬١) أن ابْنَ الزُّبَيْر صَلَّى المَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَنَهَضَ لِيَسْتَلِمَ الحَجَرَ فَسَبَّحَ القَوْمُ، فَقالَ: ما شأنُكُمْ؟ قالَ: فَصَلّى ما بَقِيَ وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قالَ: فَذُكِرَ ذلكَ لابنِ عَبَّاسٍ، فَقالَ: ما أماطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ. رَوَاهُ أحْمَدُ) (¬٢). [صحيح]
الحديث أخرجه [أيضًا] (¬٣) البزار (¬٤) والطبراني في الأوسط (¬٥) والكبير (¬٦).
قال في مجمع الزوائد (¬٧): ورجال أحمد رجال الصحيح.
قوله: (ما أماط) أوّله همزة مفتوحة وآخره مهملة.
قال في القاموس (¬٨): ماط يميط ميطًا: جار وزجر - وعَنِّي - مَيَطانًا وميطًا: تنحى وبعد، ونحى وأبعد كأماط فيهما اهـ.
والمراد هنا أن ابن الزبير ما بعد ولا تنحى عن السنة، أو ما أبعد ولا نحَّى غيره عنها بما فعله، لما تقدم من ثبوت ذلك عنه ﷺ، والخلاف في جواز البناء قد مرّ.