قوله: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ هذا حصر له في البشرية (¬١) باعتبار من أنكر ثبوت ذلك ونازع فيه عنادًا وجحودًا؛ وأما باعتبار غير ذلك مما هو فيه فلا ينحصر في وصف البشرية، إذ له صفات أخرى، ككونه جسمًا حيًا متحركًا، نبيًا رسولًا، بشيرًا نذيرًا، سراجًا منيرًا، وغير ذلك.
وتحقيق هذا المبحث ونظائره محله علم [المعاني] (¬٢).
قوله: (أنسى كما تنسون)، زاد النسائي (¬٣): "وأذكر كما تذكرون"، وفيه دليل على جواز النسيان عليه ﷺ فيما طريقه البلاغ.
وقد تقدم الكلام على هذا في شرح حديث ذي اليدين (¬٤).
قوله: (فإذا نسيت فذكروني) فيه أمر التابع بتذكير المتبوع.
وظاهر الحديث يدلّ على الوجوب على الفور.
قوله: (فليتحرّ الصواب)، فيه دليل لمن قال بالعمل على غالب الظنّ وتقديمه على البناء على الأقلّ، وقد قدمنا الجواب عليه من جهة القائلين بوجوب البناء على الأقل.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 387 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.