قال الترمذي (¬١): وعامة من روى عن النبيّ ﷺ إنما قالوا خمسة وعشرين.
إلا ابن عمر فإنه قال: بسبع وعشرين.
قال الحافظ في الفتح (¬٢): لم يختلف عليه في ذلك إلا ما وقع عند عبد الرزاق (¬٣) عن عبد الله العمري عن نافع قال: خمسًا وعشرين، لكن العمري ضعيف.
وكذلك وقع عند أبي عوانة في مستخرجه (¬٤)، ولكنها شاذّة مخالفة لرواية الحفاظ.
وروي بلفظ سبع وعشرين عن أبي هريرة عند أحمد (¬٥)، وفي إسناده شريك القاضي وفي حفظه ضعف (¬٦).
وقد اختلف هل الراجح رواية السبع والعشرين أو الخمس والعشرين؟ فقال: رواية الخمس لكثرة رواتها.
وقيل: رواية السبع لأن فيها زيادة من عدل حافظ.
وقد جمع بينهما بوجوه:
(منها) أن ذكر القليل لا ينفي الكثير، وهذا قول من لا يعتبر مفهوم العدد (¬٧).