وقيل: إنه ﷺ أخبر بالخمس، ثم أخبره الله بزيادة الفضل فأخبر بالسبع، وتعقب بأنه محتاج إلى التاريخ وبأن دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه.
وقيل: الفرق باعتبار قرب المسجد وبعده.
وقيل: الفرق بحال المصلي كأن يكون أعلم أو أخشع.
وقيل: الفرق بإيقاعها في المسجد أو غيره.
وقيل: الفرق بالمنتظر للصلاة وغيره.
وقيل: الفرق لإدراكها كلها أو بعضها.
وقيل: الفرق بكثرة الجماعة وقلتهم.
وقيل: السبع مختصة بالفجر والعشاء.
وقيل: بالفجر والعصر والخمس بما عدا ذلك.
وقيل: السبع مختصة بالجهرية والخمسُ بالسرية، ورجحه الحافظ في الفتح (¬١).
والراجح عندي أوّلها لدخول مفهوم الخمس تحت مفهوم السبع.
واعلم أن التخصيص بهذا العدد من أسرار النبوّة التي تقصر العقول عن