إسناده رجل مجهول لا يعرف، وسماه بعضهم طرفة الحضرمي (¬١) وهو مجهول كما قال الأزدي.
وفيه حديث أبي قتادة (¬٢) وأبي سعيد (¬٣) مشروعية التطويل في الركعة الأولى من صلاة الظهر وغيرها.
وقد قدمنا الكلام على ذلك في أبواب صفة الصلاة.
وقد استدلّ القائلون بمشروعية تطويل - الركعة الأولى لانتظار الداخل ليدرك فضيلة الجماعة بتلك الرواية التي ذكرناها من حديث أبى قتادة (¬٤) أعنى قوله: "فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى".
واستدلوا أيضًا بحديث ابن أبي أوفى (¬٥) المذكور في الباب.
وقد حكى استحباب ذلك ابن المنذر (¬٦) عن الشعبي (¬٧) والنخعي (¬٨) وأبي مجلز (¬٩) وابن أبي ليلى (¬١٠) من التابعين.
وقد نقل الاستحباب أبو الطيب الطبري عن الشافعي في الجديد. وفى التجريد للمحاملي نسبة ذلك إلى القديم وأن الجديد كراهته (¬١١).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 447 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2530)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.