Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 466

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [رابع عشر] أبواب صلاة الجماعة
  3. [الباب التاسع] باب انفراد المأموم لعذر

قوله: (فدخل حرام) بالحاء والراء المهملتين ضد حلال، ابن ملحان بكسر الميم وسكون اللام [و] (¬١) بعدها حاء مهملة.

قوله: (فلما طوّل) يعني معاذًا وكذلك قوله: "فزعم".

قوله: (أني منافق) في رواية للبخاري (¬٢): "فكأن معاذًا نال منه"، وللمستملي (¬٣): "تناول منه"، وفي رواية ابن عيينة (¬٤): "فقال له: أنافقت يا فلان؟ فقال: لا والله. ولآتينّ رسول الله ﷺ"، وكأن معاذًا قال ذلك أوّلًا ثم قاله أصحابه للرجل، فبلغ ذلك النبي ﷺ أو بلغه الرجل كما في حديث الباب وغيره.

وعند النسائي (¬٥) قال معاذ: "لئن أصبحت لأذكرنّ ذلك للنبيّ ﷺ، فذكر ذلك له، فأرسل إليه فقال: "ما حملك على الذي صنعت؟ " فقال: يا رسول الله عملت على ناضح لي" الحديث.

ويجمع بين الروايتين بأن معاذًا سبقه بالشكوى، فلما أرسل له جاء فاشتكى من معاذ.

قوله: (أفتان أنت؟) في رواية (¬٦) مرّتين، وفي رواية (¬٧) ثلاثًا، وفي رواية (¬٨): "أفاتن"، وفي رواية (¬٩): "أتريد أن تكون فاتنًا؟ "، وفي رواية (¬١٠): "يا معاذ لا تكن فاتنًا"، ومعنى الفتنة هنا أن التطويل يكون سببًا لخروجهم من الصلاة ولترك الصلاة في الجماعة.

قوله: (لا تطوّل بهم) فيه أن التطويل منهيّ عنه فيكون حرامًا ولكنه أمر نسبي كما تقدم، فنهيه لمعاذ عن التطويل لأنه كان يقرأ بهم سورة البقرة، واقتربت الساعة.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 466 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.