قالَ: فكأنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذلكَ، فَقَالَ: أتَعْجَبُون مِنْ ذا؟ فَقَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْر مِنِّي، يَعْنِي النَّبي ﷺ، إنَّ الجُمُعَةَ عَزْمَةٌ وإني كَرِهْتُ أنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْض). مُتَّفَق عَلَيْهِ (¬١). [صحيح]
وَلمُسلِم (¬٢): أَنَّ ابْنَ عَباسٍ أمَرَ مُؤَذّنَهُ في يَوْمِ جُمُعةٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ بِنَحْوِهِ). [صحيح]
وفي الباب عن سمرة عند أحمد (¬٣).
وعن أسامة عند أبي داود (¬٤) والنسائي (¬٥).
وعن عبد الرحمن بن سمرة أشار إليه الترمذي (¬٦).
وعن عتبان بن مالك عند الشيخين (¬٧) والنسائي (¬٨) وابن ماجه (¬٩). وعن [نعيم بن النحام] (¬١٠) عند أحمد (¬١١).
وعن أبي هريرة عند ابن عديّ في الكامل (¬١٢).
وعن صحابي لم يسمّ عند النَّسَائِي (¬١٣).