مقيد بالاستواء في القراءة والفقه كما في الروايتين الأخريين.
وقد زعم بعضهم أنه معارض لقوله: "يؤمّ القوم أقرؤهم" (¬١). ثم جمع بأن قصة مالك بن الحويرث واقعة عين غير قابلة للعموم، بخلاف قوله ﷺ: "يؤمّ القوم أقرؤهم"، والتنصيص على تقاربهم في القراءة والعلم يردّ عليه (¬٢).
قوله: (وكنا يومئذٍ متقاربين في العلم) قال في الفتح (¬٣): أظنّ في هذه الرواية إدراجًا (¬٤)، فإن ابن خزيمة (¬٥) رواه من طريق إسماعيل بن عليه عن خالد قال: قلت لأبي قلابة: فأين القراءة؟ قال: فإنهما كانا متقاربين، ثم ذكر ما يدلّ على عدم الإِدراج.