قوله: (على تكرمته)، قال النووي (¬١) وابن رسلان: بفتح التاء وكسر الراء: الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويختصّ به دون أهله.
وقيل: هي الوسادة وفي معناها السرير ونحوه (¬٢).
٣/ ١٠٧٩ - (وَعَنْ مالِكِ بْن الحُوَيْرِثِ قالَ: أتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ أنا وصَاحِبٌ لي، فَلَمَّا أَرَدْنا الإِقْفالَ مِنْ عِنْدِهِ قالَ لنا: "إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ فأذِّنَا وأَقِيما ولْيَؤمَّكُما كَبَرُكُمَا"، رَوَاهُ الجَماعَة (¬٣).
ولأَحْمَد (¬٤) وَمُسْلِمٍ (¬٥): وكانا مُتَقارِبَيْنِ فِي القِرَاءةِ. [صحيح]
ولِأَبي دَاوُدَ (¬٦): وَكُنَّا يَوْمَئذٍ مُتقَارِبَيْنِ فِي العِلْمِ).
قوله: (فلما أردنا الإقفال) هو مصدر أقفل: أي رجع (¬٧).
وفي رواية للبخاري (¬٨) أن مالك بن الحويرث قال: "قدمنا على النبيّ ﷺ ونحن شببة، فلبثنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان النبيّ ﷺ رحيمًا فقال: "لو رجعتم إلى بلادكم فعلَّمتموهم".
قوله: (وليؤمكما أكبركما) فيه متمسك لمن قال بوجوب الجماعة، وقد ذكرنا فيما تقدم ما يدلّ على صرفه إلى الندب، وظاهره أن المراد كبر السنّ.
ومنهم من جوّز أن يكون مراده بالكبر ما هو أعمّ من السنّ والقدر، وهو