Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 6, halaman 67

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [خامس عشر] أبواب الإمامة وصفة الأئمة
  3. [الباب العاشر] باب من اقتدى بمن أخطأ بترك شرط أو فرض ولم يعلم

قوله: (يصلون بكم)، لفظ البخاري (¬١): "يصلون لكم" باللام التي للتعليل، والمراد الأئمة.

قوله: (فإن أصابوا فلكم) أي ثواب صلاتكم.

قوله: (ولهم) هذه اللفظة ليست في البخاري وهي في مسند أحمد (¬٢).

والمراد أن لهم ثواب صلاتهم.

وزعم ابن بطال (¬٣) أن المراد بالإِصابة هنا إصابة الوقت.

واستدلّ بحديث ابن مسعود مرفوعًا: "لعلَّكُم تدركونَ أقوامًا يُصلُّونَ الصلاة لغيرِ وَقْتِها، فإذا أدركْتُمُوهم فصلُّوا في بيوتِكُم في الوقتِ ثم صلُّوا معهم، واجعَلُوها سُبْحَةً"، وهو حديث حسن أخرجه النسائي (¬٤) وغيره (¬٥).

قال: فالتقدير على هذا: فإن أصابوا الوقت وإن أخطئوا الوقت فلكم، يعني الصلاة التي في الوقت.

وأجاب عنه الحافظ (¬٦) بأن زيادة "لهم" كما في رواية أحمد (٢) تدلّ على أن المراد صلاتهم معهم لا عند الانفراد.

وكذلك أخرجه الإِسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما (¬٧).

وكذلك أخرج هذه الزيادة ابن حبان (¬٨) من حديث أبي هريرة، وأبو داود (¬٩) من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا بلفظ: "من أمّ الناس فأصاب الوقت فله ولهم".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 67 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.