قال البيهقي (¬١) بعد ذكره: وهذا إسناد ضعيف.
وعن سلمان عند ابن أبي شيبة في المصنف (¬٢) بنحو حديث أبي أمامة، وهو من رواية القاسم بن مخيمرة (¬٣) عن سلمان ولم يسمع منه.
وأحاديث الباب يقوّي بعضها بعضًا، فينتهض للاستدلال بها على تحريم أن يكون الرجل إمامًا لقوم يكرهونه (¬٤).
ويدلّ على التحريم نفي قبول الصلاة وأنها لا تجاوز آذان المصلين ولعن الفاعل لذلك.
وقد ذهب إلى التحريم قوم وإلى الكراهة آخرون.
وقد روى العراقي ذلك عن عليّ بن أبي طالب والأسود بن هلال وعبد الله بن الحارث البصري.