وقيل: المراد بأولي الأحلام: البالغون، وبأولي النهى: العقلاء، فعلى الأوّل يكون العطف فيه من باب:
• فأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنًا (¬١) •
وهو أن ينزل تغاير اللفظ منزلة تغاير المعنى وهو كثير في الكلام. وعلى الثاني يكون لكل لفظ معنى مستقلّ.
وقد روي عن عمر بن الخطاب (¬٢): أنه كان إذا رأى صبيًا في الصفّ أخرجه.
وعن زرّ بن حبيش وأبي وائل مثل ذلك (¬٣).
وإنما خصّ النبيّ ﷺ هذا النوع بالتقديم لأنه الذي يتأتى منه التبليغ،