ويشهد لحديث عليّ بن شيبان ما أخرجه ابن حبان (¬١) عن طلق مرفوعًا: "لا صلاة لمنفرد خلف الصفّ".
وحديث وابصة بن معبد أخرجه أيضًا الدارقطني (¬٢) وابن حبان (¬٣) وحسنه الترمذي (¬٤).
وقال ابن عبد البرّ (¬٥): إنه مضطرب الإسناد ولا يثبته جماعة من أهل الحديث.
وقال ابن سيد الناس: ليس الاضطراب الذي وقع فيه مما يضرّه، وبين ذلك في شرح الترمذي له وأطال وأطاب.
وحديث أبي بكرة أخرجه أيضًا ابن حبان (¬٦).
وحديث ابن عباس هو أحد الروايات التي وردت في صفة دخوله مع النبيّ ﷺ في صلاة الليل في الليلة التي بات فيها عند خالته ميمونة، والذي في الصحيحين (¬٧) وغيرهما: أنه قام عن يساره فجعله عن يمينه.
وقد اختلف السلف في صلاة المأموم خلف الصفّ وحده، فقالت طائفة: لا يجوز ولا يصحّ.
وممن قال بذلك النخعي (¬٨)، والحسن بن صالح (¬٩)، وأحمد (¬١٠)،