الصفّ، وبهذا قال أبو الطيب الطبري وحكاه عن مالك (¬١).
وقال أكثر أصحاب الشافعي (¬٢) وبه قالت الهادوية (¬٣): إنه يجذب إلى نفسه واحدًا.
ويستحبّ للمجذوب أن يساعده.
ولا فرق بين الداخل في أثناء الصلاة والحاضر في ابتدائها في ذلك.
وقد روي عن عطاء (¬٤) وإبراهيم النخعي (¬٥) أن الداخل إلى الصلاة والصفوف قد استوت واتصلت يجوز له أن يجذب إلى نفسه واحدًا ليقوم معه.
واستقبح ذلك أحمد وإسحاق (¬٦)، وكرهه الأوزاعي (¬٧) ومالك (¬٨).
وقال بعضهم: جذب الرجل في الصفّ ظلم.
واستدلّ القائلون بالجواز بما رواه الطبراني في الأوسط (¬٩) والبيهقي (¬١٠) من حديث وابصة: "أنه ﷺ قال لرجل صلى خلف الصفّ: أيها المصلي هلّا دخلت في الصفّ أو جررت رجلًا من الصفّ؟ أعد صلاتك".
وفيه السريّ بن إسماعيل وهو متروك (¬١١).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 106 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.