ورواه الحاكم (¬١) من حديث أبي قتادة وهو حسن وقد اختلف فيه.
وحديث جابر الذي أشار إليه المصنف أخرجه أيضًا النسائي (¬٢) وابن خزيمة (¬٣) والحاكم (¬٤) بلفظ: "مَنْ تَرَكَ الجمعةَ ثلاثًا من غيرِ ضرورَةٍ طُبعَ على قَلْبِهِ".
قال الدارقطني: إنه أصحّ من حديث أبي الجعد.
ولجابر حديث آخر بلفظ: "إن الله افترض عليكم الجمعة في شهركم هذا، فمن تركها استخفافًا بها وتهاونًا ألا فلا جمع الله له شمله، ألا ولا بارك الله له، ألا ولا صلاة له"، أخرجه ابن ماجه (¬٥). وفي إسناده عبد الله [العدوي] (¬٦) وهو واهى الحديث (¬٧).
وأخرجه البزار (¬٨) من وجه آخر وفيه عليّ بن زيد بن جدعان. قال الدارقطني: إن الطريقين [كلاهما] (¬٩) غير ثابت.
وقال ابن عبد البرّ (¬١٠): هذا الحديث واهي الإسناد انتهى.
وفي الباب عن ابن عمر حديث آخر غير ما ذكر المصنف عند الطبراني في الأوسط (¬١١)