تجميع الأنصار مع أسعد بن زرارة وكانوا يسمونه يوم العروبة، فصلى بهم وذكَّرهم فسموه الجمعة حين اجتمعوا إليه.
وقيل: لأن كعب بن لؤيّ (¬١) كان يجمع قومه فيه ويذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم، ويخبرهم [بأنه] (¬٢) سيبعث منه نبيّ.
روى ذلك الزبير في كتاب النسب (¬٣) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مقطوعًا، وبه جزم الفرّاء وغيره (¬٤).
وقيل: إن قُصيًا هو الذي كان يجمعهم، ذكره ثعلب في أماليه (¬٥).
وقيل: سمي بذلك لاجتماع الناس للصلاة فيه، وبهذا جزم ابن حزم (¬٦) فقال: إنه اسم إسلامي لم يكن في الجاهلية، وأنه كان يسمى: يوم العروبة.
قال الحافظ (¬٧): وفيه نظر، فقد قال أهل اللغة (¬٨): إن العروبة اسم قديم كان للجاهلية.