Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 6, halaman 272

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [عشرون] أبواب الجمعة
  3. [الباب الرابع] باب التنظيف والتجمل للجمعة وقصدها بسكينة والتبكير والدنو من الإمام

أوس (¬١) في أبواب الغسل.

قال النووي (¬٢): ذهب بعض أصحابنا إلى هذا وهو ضعيف أو باطل.

قال الحافظ (¬٣): قد حكاه ابن قدامة (¬٤) عن الإِمام أحمد. وقد ثبت أيضًا عن جماعة من التابعين.

وقال القرطبي (¬٥): إنه أنسب الأقوال، فلا وجه لادّعاء بطلانه وإن كان الأوّل أرجح، ولعله عنى أنه باطل في المذهب.

قوله: (ثم راح) زاد أصحاب الموطأ عن مالك (¬٦): "في الساعة الأولى".

قوله: (فكأنما قرّب بدنة) أي تصدّق بها متقرّبًا إلى الله تعالى.

وقيل: ليس المراد بالحديث إلا بيان تفاوت المبادرين إلى الجمعة، وأن نسبة الثاني من الأوّل نسبة البقرة إلى البدنة في القيمة مثلًا.

ويدل عليه أن في مرسل طاوس عند عبد الرزاق (¬٧): "كفضل صاحب الجزور، على صاحب البقرة" وهذا هو الظاهر، وقد قيل غير ذلك.

قوله: (ومن راح في الساعة الثانية) قد اختلف في الساعة المذكورة في الحديث ما المراد بها.

فقيل: إنها ما يتبادر إلى الذهن من العرف فيها.

قال في الفتح (¬٨): وفيه نظر، إذ لو كان ذلك المراد لاختلف الأمر في اليوم الشاتي والصائف؛ لأن النهار ينتهي في القصر إلى عشر ساعات، وفي الطول إلى أربع عشرة ساعة، وهذا الإشكال للقفال (¬٩).

وأجاب عنه القاضي حسين من أصحاب الشافعي (¬١٠) بأن المراد بالساعات

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 272 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.