تعالى بتقديم اسمه كما قال ﷺ في الحديث الآخر (¬١): "لا يقل أحدكم: ما شاءَ الله وشاءَ فلانٌ، ولكن ليقل: ما شاءَ الله ثم ما شاءَ فلانٌ".
ويرد على هذا ما قدّمنا من جمعه ﷺ بين ضمير الله وضميره.
ويمكن أن يقال: إن النبيّ ﷺ إنما أنكر على ذلك الخطيب التشريك لأنه فهم منه اعتقاد التسوية فنبهه على خلاف معتقده، وأمره [بتقديم] (¬٢) اسم الله على اسم رسوله ليعلم بذلك فساد ما اعتقده (¬٣).
قوله: (فقد غوى) بفتح الواو وكسرها، والصواب الفتح كما في شرح
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 6، ص 370 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2948)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.