وعبد بن حميد (¬١) من طريق سليمان بن كثير.
كلاهما عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بلفظ: "يخطب".
وكذا وقع في حديث ابن عباس عند البزار (¬٢).
وفي حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط (¬٣).
وفي مرسل قتادة عند الطبراني (¬٤) وغيره.
وعلى هذا فقوله "نصلي" أي ننتظر الصلاة، وكذا يحمل قوله: "بينما نحن مع رسول الله ﷺ في الصلاة".
كما وقع في مستخرج أبي نعيم (¬٥) على أن المراد بقوله في الصلاة: أي في الخطبة، وهو من تسمية الشيء باسم ما يقارنه. وبهذا يجمع بين الروايات.
ويؤيده استدلال ابن مسعود على القيام في الخطبة بالآية المذكورة كما أخرجه ابن ماجه (¬٦) بإسناد صحيح.
وكذلك استدلال كعب بن عجرة كما في صحيح مسلم (¬٧) على ذلك.
قوله: (فجاءت عير من الشام) العير بكسر العين: الإبل التي تحمل التجارة طعامًا كانت أو غيره، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها (¬٨).