Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 7, halaman 36

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [حادي وعشرون]: [أبواب]: العيدين
  3. [الباب الثالث] باب استحباب الأكل قبل الخروج في الفطر دون الأضحى

قال: والحكمة في استحباب التمر فيه لما في الحلو من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم، ولأن الحلو مما يوافق الإيمان ويعبر به المنام ويرقّ القلب وهو أسرّ من غيره.

ومن ثم استحبّ بعض التابعين أن يفطر على الحلو مطلقًا كالعسل، رواه ابن أبي شيبة (¬١) عن معاوية بن قرة وابن سيرين وغيرهما.

وقد أخرج الترمذي (¬٢) عن سلمان: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور".

قوله: (ويأكلهن وترًا)، هذه الزيادة أوردها البخاري تعليقًا (¬٣)، ووصلها أحمد بن حنبل (¬٤) وغيره.

والحكمة في جعلهنّ وترًا الإشارة إلى الوحدانية، وكذلك كان يفعل ﷺ في جميع أموره تبركًا بذلك، كذا في الفتح (¬٥).

قوله: (ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع).

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 36 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.