السائب، وفرات متروك، قاله البخاري (¬١) وغيره (¬٢).
٩/ ٨٣ - (وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ أتَى الغائط فَلْيَسْتَتِرْ، فإِن لمْ يَجِدْ إِلَّا أن يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَليَسْتَدْبِرْهُ فإِنَّ الشَّيْطانَ يَلعَبُ بِمَقاعِدِ بَنِي آدَمَ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أحْسَنَ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ". رَواهُ أحْمَدُ (¬٣) وأبُو دَاوُدَ (¬٤) وابْنُ ماجَهْ) (¬٥). [ضعيف]
الحديث رواه أيضًا ابن حبان (¬٦) والحاكم (¬٧) والبيهقي (¬٨)، "ومداره على أبي سعيد الحبراني الحمصي وفيه اختلاف، وقيل: إنه صحابي ولا يصح، والراوي عنه حصين الحبراني وهو مجهول، وقال أبو زرعة (¬٩): شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات (¬١٠) وذكر الدارقطني لاختلاف فيه في العلل".
والحديث فيه الأمر بالتستر معللًا بأن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، وذلك أن الشيطان يحضر وقت قضاء الحاجة لخلوِّه عن الذكر الذي يطرد به، فإذا حضر في ذلك الوقت أمر الإنسان بكشف العورة وحسَّن له البول في المواضع الصلبة التي هي مظنة رشاش البول، وذلك معنى قوله: "يلعب بمقاعد بني آدم"، فأمر