وعن الطبري (¬١) تتأكد في حقّ من ترجى بركته، [وتسنّ] (¬٢) فيمن يراعى حاله، وتباح فيما عدا ذلك وفي الكافر خلاف.
ونقل النووي (¬٣) الإِجماع على عدم الوجوب.
قال الحافظ (¬٤): يعني على الأعيان وعامة في كل مرض.
قوله: (واتباع الجنائز) فيه أن اتباعها مشروع وهو سنَّة بالإِجماع.
واختُلِف في وجوبه وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله.
قوله: (وإجابة الدعوة) فيه مشروعية إجابة الدعوة، وهي أعمّ من الوليمة، وسيأتي الكلام على ذلك في كتاب الوليمة (¬٥) إن شاء الله.
قوله: (وتشميت العاطس) التشميت بالسين المهملة والمعجمة لغتان مشهورتان.
قال الأزهري (¬٦): قال الليث: التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء. ومنه قولك للعاطس: يرحمك الله.
وقال ثعلب: الأصل فيه المهملة فقلبت معجمة.
وقال صاحب المحكم (¬٧): تسميت العاطس معناه الدعاء له بالهداية إلى السمت الحسن.