Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 7, halaman 227

  1. [الكتاب الثالث] كتاب الجنائز
  2. [الباب الثاني] باب من كان آخر قوله لا إله إلا الله وتلقين المحتضر وتوجيهه وتغميض الميت والقراءة عنده

وعن ابن مسعود عنده (¬١) أيضًا.

وعن عطاء بن السائب عن أبيه عن جده عنده (¬٢) أيضًا.

قال العقيلي (¬٣): روي في الباب أحاديث صحاح عن غير واحد من الصحابة.

وروي فيه أيضًا عن عمر (¬٤) وعثمان (¬٥) وابن مسعود (¬٦) وأنس (¬٧) وغيرهم هكذا في التلخيص (¬٨).

قوله: (لقنوا موتاكم).

قال النووي (¬٩): أي من حضره الموت، والمراد: ذكروه لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه، كما في الحديث: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"، والأمر بهذا التلقين أمر ندب.

وأجمع العلماء على هذا التلقين وكرهوا الإكثار عليه والموالاة لئلا يضجره لضيق حاله وشدة كربه فيكره ذلك بقلبه أو يتكلم بكلام لا يليق، قالوا: وإذا قاله مرّة لا يكرّر عليه إلا أن يتكلم بعده بكلام آخر فيعاد التعريض له به ليكون آخر كلامه.

ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه وإغماض عينيه والقيام بحقوقه وهذا مجمع عليه. اهـ كلام النووي.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 227 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.