مَوْتِهِ. رَوَاهُ البُخاريُّ (¬١) وَالنَّسائيُّ (¬٢) وَابْنُ مَاجَهْ) (¬٣). [صحيح]
١٦/ ١٣٧٥ - (وَعَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ الله ﷺ عُثمانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، حتَّى رأيْتُ الدُّمُوع تَسِيلُ على وَجْههِ. رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٤) وَابْنُ مَاجَهْ (¬٥) وَالتِّرْمِذِيُّ وَصحَّحَهُ) (¬٦). [صحيح]
حديث عائشة الرابع في إسناده عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف (¬٧).
قوله: (سُجّي) بضم السين [المهملة] (¬٨) وبعدها جيم مشدّدة مكسورة، أي: غطي (¬٩).
قوله: (حبرة) بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة بعدها راء مهملة: وهي ثوب فيه أعلام، وهي ضرب من برود اليمن (¬١٠)، وفيه استحباب تسجية الميت.
قال النووي (¬١١): وهو مجمع عليه. وحكمته صيانته من الانكشاف وستر عورته المتغيرة عن الأعين.
قال أصحاب الشافعي (¬١٢): ويلفّ طرف الثوب المسجى به تحت رأسه،