"لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالًا شديدًا، فارتدّ عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك وشكوا فيه رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله ﷺ: مات جاهدًا مجاهدًا"، وفي رواية: "كذبوا، مات جاهدًا مجاهدًا فله أجره مرّتين" هذا لفظ أبي داود (¬١).
[الباب الرابع] باب صفة الغسل
١٠/ ١٣٨٥ - (عَنْ أُمِّ عَطيَّةَ قالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنا رَسُولُ الله ﷺ حينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقالَ: "اغسلْنَها ثلاثًا أوْ خَمْسًا أو أكْثَرَ مِنْ ذلكَ إنْ رأيْتُنَّ بِمَاءٍ وَسدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الْأخِيرَةِ كافُورًا أوْ شَيْئًا مِنْ كافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّني"، فَلَمَّا فَرَغْنا آذَنَّاهُ، فأَعْطانا حَقْوَهُ، فَقالَ: "أشْعِرْنَها إيّاهُ"، يَعْني إزَارَهُ. رَوَاهُ الجَماعَةُ (¬٢). [صحيح]
وفي رِوَايَةَ لَهُمْ (¬٣) [قال] (¬٤) "ابْدأنَ بمَيامنها وَمَوَاضِعَ الوُضُوءِ مِنْها". [صحيح]
وفي لَفْظٍ (¬٥): "اغْسِلْنَها وِتْرًا ثَلاثًا أوْ خَمْسًا أوْ سَبْعًا أوْ كْثَرَ مِنْ ذلكِ إنْ رأيْتُنَّ".
وَفِيهِ قالَتْ: فَضَفَرْنا شَعْرَها ثَلاثَةَ قُرُونٍ فألْقَيْنَاهَا خَلْفَها (¬٦). مُتَّفَقٌ عَلْيهمَا، لَكِنْ لَيْسَ لِمُسْلِمٍ فِيهِ: "فألْقَيْناها خَلْفَها"). [صحيح]