Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 7, halaman 266

  1. [الكتاب الثالث] كتاب الجنائز
  2. [الباب الرابع] باب تسجية الميت والرخصة في تقبيله
  3. [أولا] أبواب غسل الميت
  4. [الباب الرابع] باب صفة الغسل

قوله: (حين توفيت ابنته) في رواية متفق عليها (¬١): "ونحن نغسل ابنته"، قال في الفتح (¬٢): ويجمع بينهما بأن المراد أنه دخل حين شرع النسوة في الغسل. وابنته المذكورة هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع كما في مسلم (¬٣).

وقال الداودي (¬٤): إنها أمّ كلثوم زوج عثمان. ويدل عليه ما أخرجه ابن ماجه (¬٥) بإسناد على شرط الشيخين كما قال الحافظ (¬٦)، ولفظه: "دخل علينا ونحن نغسل ابنته أمّ كلثوم - وكذا وقع لابن بشكوال في المبهمات (¬٧) عن أمّ عطية والدولابي في الذرّية الطاهرة (¬٨).

قال في الفتح (¬٩): فيمكن ترجيح أنها أمّ كلثوم بمجيئه من طرق متعددة. ويمكن الجمع بأن تكون أمّ عطية حضرتهما جميعًا، فقد جزم ابن عبد البرّ (¬١٠) في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات، انتهى.

قوله: (اغسلنها) قال ابن [بريدة] (¬١١): استدلّ به على وجوب غسل الميت.

قال ابن دقيق العيد (¬١٢): لكن قوله: ثلاثًا إلخ، ليس للوجوب على المشهور

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 266 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.