قوله: (حين توفيت ابنته) في رواية متفق عليها (¬١): "ونحن نغسل ابنته"، قال في الفتح (¬٢): ويجمع بينهما بأن المراد أنه دخل حين شرع النسوة في الغسل. وابنته المذكورة هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع كما في مسلم (¬٣).
وقال الداودي (¬٤): إنها أمّ كلثوم زوج عثمان. ويدل عليه ما أخرجه ابن ماجه (¬٥) بإسناد على شرط الشيخين كما قال الحافظ (¬٦)، ولفظه: "دخل علينا ونحن نغسل ابنته أمّ كلثوم - وكذا وقع لابن بشكوال في المبهمات (¬٧) عن أمّ عطية والدولابي في الذرّية الطاهرة (¬٨).
قال في الفتح (¬٩): فيمكن ترجيح أنها أمّ كلثوم بمجيئه من طرق متعددة. ويمكن الجمع بأن تكون أمّ عطية حضرتهما جميعًا، فقد جزم ابن عبد البرّ (¬١٠) في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات، انتهى.
قوله: (اغسلنها) قال ابن [بريدة] (¬١١): استدلّ به على وجوب غسل الميت.
قال ابن دقيق العيد (¬١٢): لكن قوله: ثلاثًا إلخ، ليس للوجوب على المشهور